بعض القصص تكتب نفسها بنفسها. بدأ هذا بقطة. لكن ليس أي قطة.
لقد كانت جريئة، ورقيقة، ومليئة بالآراء. لم تكن تعيش في منزل فحسب، بل كانت تحكمه أيضًا.
📸 عرشها؟ غطاء سلة مهملات مطبخ لامع.
أجواؤها؟ واثقة، فوضوية، ولا تُنسى على الإطلاق.
عندما تواصلت معي صاحبة الرسالة لتسألني إذا كان بإمكاني صنع جرة مخصصة، كان لديها طلب صادق واحد: أرجو إرفاق سلة مهملات وقرعة. هكذا كانت.
🖌️ لذا بدأت العمل. من الصور التي أرسلتها لي - واحدة لها وهي تصرخ في منتصف مواءها، وأخرى وهي جالسة مثل الملكة على عرشها الفضي - كان بإمكاني بالفعل أن أشعر بقصتها.
ليس مجرد حيوان أليف، بل شخصية متكاملة.
بدأت الرسم 🗑️ سلة المهملات بجانبها (بطبيعة الحال). 🎃 قرعة من مخلبها - لأنها كانت تشعر دائمًا وكأنها خريف. برية. مريحة. فوضوية بعض الشيء. وزاخرة بالشخصيات.
📸 كان رسمها أشبه بمحاولة التقاط شرارة. كل ضربة فرشاة أعادت إليها المزيد من جرأتها، وتألقها، وجاذبيتها. وفي النهاية، ها هي ذا - مُخلّدة في الطين، تبدو شرسة كعادتها.
💛 هذه الجرة تحتوي على أكثر من الرماد. يحمل ذكرى، صوتًا، وموقفًا كاملًا.
إلى إنسانها - أشكرك على السماح لي بمقابلتها بهذه الطريقة. وإلى هذه القطة الرائعة: قد يكون عرشك فارغًا الآن، لكن روحك؟ لا تزال تهيمن.